أرادت إيلينا مقابلته للمرة الأخيرة وهذه المرة للاستمتاع بكل ثانية

كنت أكتب معها طوال المساء وفهمنا بعضنا البعض كثيرًا. ووافقنا على ان العلاقة بين الرجال والنساء في أوروبا ومدى اختلافها في مصر. في وقت متأخر من المساء فقط أخبرتني قصتها بأنها وقعت في حب رجل مصري أيضًا. ومع ذلك ، فإن قصتها مختلفة تمامًا عن الكتاب الذي كتبته ، وبالتالي أود أن أشارككم قصتها اليوم

***

تخيل امرأة جميلة ذات شعر أشقر من إسبانيا تسمى إيلينا. لم تأت إلى مصر لإيجاد شريك ، لكنها ذهبت إلى مصر فقط لتحقيق حلم والدتها. لم يكن لديها علاقة عاطفية مع مصر وذهبت إلى هناك كسياحة مع والدتها لمجرد رؤية المعالم السياحية والاستمتاع بمصر.

ولكن القدر يريد حقا شيء آخر. يمكن أن يغير القدر حياة الناس بطريقة لا يمكننا حتى تخيلها حتى تحدث لنا.

وهكذا التقت في النهاية برجل مصري من أسوان يدعى عبد الله ، ووقعت في حبة ، لكن هذه المرة كان الحب حقًا ذا اتجاهين. وعلى الرغم من أنهم قضوا معظم الوقت معًا وفهموا بعضهم بعضًا بشكل كبير ، لم يحدث أي شيء جاد على الإطلاق. بالكاد تبادلو القبلات ، ولم يمسوا بعضهم البعض عملياً ، لكنهم أحبوا بعضهم بعضاً بعمق

بدا كل شيء رائعًا حقًا ، وعاملها عبد الله حقًا باحترام ولم يعدها بأشياء لا يستطع الوفاء بها. لم يكذب عليها ولم يسرق أموالها. ولكن لا  يزال ، كان هناك شيء خاطئ  

بعد شوية وقت ، عرفت جميلتنا إلينا أن عبد الله متزوجًا بالفعل. لقد اعترف بها أخيرًا ، و أن لديه أطفال. عبد الله قال كمان أن زواجة قد تم ترتبية ، وأنه محبش زوجته أبدًا ، وأنه دلوقت بس ابتدا يفهم اية هو الحب الحقيقي

لذلك قدم عبد الله عرضا لها لتصبح زوجته الثانية. طبعا أخذ ذلك أنفاسها تمامًا. لم تكن إيلينا تتوقع أي شيء منه ، ولم تكن تقصد قبول عرضه. لكنهم ظلوا على اتصال وكتبوا لبعض لعدة أشهر ، رغم أنها عادت إلى بلدها. لم يتمكنوا أن يتحررو من بعضهم البعض.

لذلك بقيت إيلينا في دايرة مفرغة ، مع العلم أن الحب دة نفسه مستحيل ، أو أنه هيؤدى إلى أي مكان. عبد الله لا يريد الطلاق ولم ترغب في حرمان أولاده من أبيهم، ومن ناحية أخرى لم تكن تريد أن تكون زوجته الثانية وتغير حياتها كلها لمجرد رجل واحد. ايلينا حقا لا تعرف ماذا تفعل

اخدت وقتً لنفسها وأظهر الوقت فقط ان كل شى يمكن ان يتحول معة

في النهاية ، بعد شهور طويلة ، قررت إيلينا قطع هذه العلاقة هذا حقا يؤلمها لدرجة أنها لا تستطيع ولا تريد الاستمرار فيها. ولكن قررت إنهاء هذه العلاقة ، أرادت إيلينا ان تقابلة للمرة الأخيرة وهذه المرة للاستمتاع بكل ثانية

وهكذا اختارت إيلينا فعلا ان تسافر ، ومن المدهش ان عائلته استضافتها في أسوان. عاشت معهم ، اعتنوا بها ، وقضت وقتها فعليا مع أسرته فقط.

لكن في أول يوم وصلت إليه ، عبد الله اتعامل معها بطريقة فيها بعد بينهم. بالطبع شعرت أن هناك شيئا خطأ. في تلك الليلة أخبرها أنه يريد أن ينهي معها كل شى. لا تستطيع إيلينا أن تصدق كلمته وكيف يمكنه أن يقولها ، وإذا أراد أن ينهى علاقتهم، فلماذا دعاها إلى أسرته ؟! اكتشفت إيلينا لاحقًا أن زوجتة تشك في خيانة زوجها لها

كان عبد الله في حالة سيئة للغاية لأنه فعليا لم يخدع زوجته والآن يشعر أنه سيئ و ضميره يؤنبة بسبب دينه. في داخل نفسة الكثير من الفوضى ، لذا طلب من إيلينا مقابلة زوجته وإخبارها شخصيًا أن لا شيء يحدث بينهم.

يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة الأمر بالنسبة لها ، لكن وافقت إيلينا والتقت بزوجته. تناولوا طعام الغداء معًا وأكدت إيلينا عدم حدوث أي شيء بينهما. يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة الامر عليها؟ كم عانت من قول هذه الكلمات؟ وحتى زوجته ليست غبية وشعرت انها مجرد كلام لما شافتهم مع بعض ، كان كل شيء واضحً بالنسبة لها. في ذلك المساء طلبت زوجه عبد الله الطلاق

بالنسبة للمصريين ، العائلة في الحقيقة في المقام الأول ، وبطبيعة الحال ، قرر عبد الله أن يحارب من أجل زوجته وأطفاله بشكل أساسي. وأخيرًا استقر كل شيء مع زوجته لكنه انهي مع ايلينا كل شى ببعض الكلمات ، لا يريدها أن تتصل به بعد الآن ولن يتصل بها أبدًا. غادر قبل ثلاثة أيام من انتهاء عطلتها. ومع ذلك أمضت الأيام الثلاثة المتبقية مع أسرته. ربما كانت ايام حزينة وسيئة جدا لايلينا ، لكن كل شيء قد انتهى ويمكنها العودة إلى ديارها براحة ضمير وبداية حياة جديدة.

من ناحية أخرى ، يجب أن أقول إن عبد الله هذا كان لطيفً وطيب حقا ووقع في حبها وما زال قادرًا على مقاومة الإغراء وإنهاء كل شيء في نهاية المطاف. يتطلب إنهاء هذه العلاقة حقًا الكثير من الشجاعة ، لأن معظم المصريين سيواصلون الكذب على كلا الجانبين لكنه أنهاها بصدق. له مني اعجابا كبيرا. لكنني سعيدة جدًا بإيلينا انها تمكنت أخيرًا من بدء حياة جديدة ولن تكون من المحاصرين بالحظ السئ في الحب إلى الأبد.

 

شكرا لقرائتك

اتبع مدونتي ، اشترك في النشرات الإخبارية الخاصة بي ، وكذلك تحقق من كتابي الإلكتروني

 The Niqab Girl كتب بواسطة
Rania Fouad تمت الترجمة بواسطة

 

 

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.